يا صديقي دمعُنا منهملُ
سهلُنا يبكي ينوحُ الجبلُ
فإلى الحسْكةِ ماضٍ عسْفُهم
ليموتَ العابدُ المبتهِلُ
دمَّروا في وطني بستانَهُ
فشكا فيهِ النّدى والعسلُ
حطَّموا بسمتَهُ داسوا على
صدرِهِ كلَّ رباهُ ركلوا
أدخلوهُ في الدُّجى لكنّهم
في الحنايا نورَنا ما قَتلوا
واخضرارُ اللّحنِ ما زالَ بهِ
والرّؤى باقيةٌ والمُثُلُ
وسيبقى الوطنُ الغالي بنا
سائرًا يَهدي خُطاهُ الأملُ