إنّكِ الأبهى فدومي الملكهْ
في زمانٍ قُبْحهُ قد ملكَهْ
وغدا الحُسْنُ بهِ مغتربًا
لمْ يجدْ إلّا جنونًا مسلكَهْ
ونأى الخيرُ بعيدًا وانتهى
دمُهُ الشّرُّ بعنفٍ سفَكَهْ
إنّها الحربُ فتبّتْ يدُها
منعتْ عنّا هطولَ البرَكهْ
فاصرخي فيها وقولي : بيديْ
سيفُ حقٍّ سوفَ يُنهي المعركهْ
فأنا الرّبُ معي ينصرُني
مثلما كنتُ سأبقى الحسكهْ