تَنَكَّب مَذهَبَ الهُمَجِ
وَعُذ بِالصَبرِ تَبتَهِجِ
فَإِنَّ مُظلّم الأَيّا
مِ مَحجوجٌ بِلا حُجَجِ
تَسامُحُنا بِلا شُكرٍ
وَتَمَتُّعنا بِلا حَرَجِ
وَلُطفُ اللَهِ في إِتيا
نِها فَتحٌ مِنَ اللَجَجِ
فمن ضيقٍ إلى سِعَةٍ
ومن غَمٍ إلى فرجِ
تَنَكَّب مَذهَبَ الهُمَجِ
وَعُذ بِالصَبرِ تَبتَهِجِ
فَإِنَّ مُظلّم الأَيّا
مِ مَحجوجٌ بِلا حُجَجِ
تَسامُحُنا بِلا شُكرٍ
وَتَمَتُّعنا بِلا حَرَجِ
وَلُطفُ اللَهِ في إِتيا
نِها فَتحٌ مِنَ اللَجَجِ
فمن ضيقٍ إلى سِعَةٍ
ومن غَمٍ إلى فرجِ
الببغاء
الببغاء
البحتري
أبو هلال العسكري
محمود الوراق
الشريف المرتضى
أحلام الحسن
أسامة محمد زامل
الأحنف العكبري
المحبي