حي الرشائدَ ذات الشِيح والغار
واحيي الرياضَ بسفح المدمع الجاري
ملاعباً لظباء الانس ما بَرحت
تلكَ الرياض وأبراجاً لأقمار
فهل يُريح بها الحادي رَكائبنا
وهل يقيمُ لديها المدلجُ الساري
شفاءُ قلبي لديها لو يقيمُ بها
صَحبي فاقضي لباناتي وأوطاري
فالله الله يا حادي ظَعائننا
قف بالرواسم نبكي أرسم الدار
وأنشرُ اليومَ من شكوى الهوى صحفاً
وأخبرُ الدارَ عن وجدي باخبار
تحجَّب البدرُ بالاعراض حينَ سرت
تلك الظعونُ ولم يَمنن باسفار
فراحَ يرفلُ في ثوب الضَنا جَسدي
وذا فُؤادي من سُلوانه عاري
بينَ الصُدود وبينَ البين لي كبدٌ
ذابت فاين ليوثُ الغاب عن ثاري
يُروم سفكَ دمي ريمُ الِكناس وكم
أراق سيفي دماء الضَيغم الضاري
فاينَ قومي وما فيهم سِوى بَطلٍ
يَلقى الصُفوف بعزمٍ منه بتار
الرافلينَ بابراد الفخار علىً
رغمَ الحَسود أباة الضَيم والعار
والضاربينَ على هام السها قُببا
والحافظينَ ذمامَ الضيف والجار
فسوف أملؤ من عَتبي حَقائبهم
إن نامت اليومَ عن إدراك أوتاري