طالما لحتُ في سَماء المعالي
مُشرقاً بينَ أهلها كالهلال
وأكفُّ الورى تُشير لفضلي
وحديثي لديهمُ كاللئآلي
وترى صيدها لأمري طوعاً
وأسود العرين تخشى نزالي
فاستشاطت دوائرُ الفلك الدوار
منى وكنتُ غَيظَ الرجال
فرمتني حتى أحالت بياضاً
فودَ رأسي وكان صبغ الليالي