لو كنتُ معصوماً أطيرُ كنحلةٍ
لا تترك الأزهارَ والأثمارا
لو كنتُ معصوماً سأفعلُ ما أشا
وأقول: تلكمْ كانتِ الأقدارا
مهما أقارفْ من خطايا لاهياً
سأقول: هذا لا يُعَدُّ شنارا
الحمدُ.. ليس لديّ أيةُ عصمة
وبذا أظل الطاهرَ الصَّبّارا
مَن صار معصوماً يحوزُ معايباً
يغدو اتكالياً يشلُّ الدارا.