بقلبي نارٌ من غَرامي لها وقد
يُسعِّرها وجدُ الأحبة والبُعد
أترجو شِفائي أو تأمِلّ سلوتي
وعندي شوقٌ بعض أجناده الوجد
ءآخي ولا وعدُ الوصال بصادقٍ
ولا ذمتي تُرعى ولا يحُفظ العهد
أحنُّ إلى أرض الغريّ وعندها
شِفائي وأبدي أنّ حاجَتنا نَجد
فان أنجدَ الاحبابُ فالقلبُ منجدٌ
وان أشاموا فالشامَ يا كبدي القصد
وماليَ في أرض الغري سوى رشاً
لأعراقه كالشيح ينتسب الِرند
أفديه بالنفس التي هانَ قدرُها
عليه ولكن مِلؤ أحشائها حَمد
تخِّف عليّ الراسياتُ لنقل ما
يحَملني منه الصدودُ أو البُعد
وما سرَّ لا والشوق قَلبي بنظرةٍ
ولا رقَّ لما رقَّ لي الحجرُ الصلد
فديتك كم أشكو فَتزداد قسوةً
وتقسو فتزداد الصبابةُ والودّ
أحبُّك حباً يَعلم الله أنه
إلى الحشر لا يُرجى لسلوانه وَعد
أموتُ ولي يا للرجال بريقه
حياةٌ ولكن دونَ رشَفته الكرد
ومن عَجب الايام ليثٌ مُقيدٌ
ويرتَع أنى يشتهى الذئب والقرد