بديهة سعد الدين مثل يراعهِ
ولا مثل في الدنيا لذاك ولا ندُّ
وخاطرهُ كالنَّار والسَّيل سائلاً
فهذي لها وَقْد وهذا له مدُّ
تفضَّل في أبيات شعري بمدحةٍ
هيَ الدُّرُّ إلا أنَّ ناظمها العقدُ
فلا زال في جيد المعالي قلادةً
تتيهُ به العليا ويُزهى به المجدُ
ففخر لميّافارقينَ بمثلهِ
فهذا هو المجد المرفّع والسعدُ