تخطَّ إلى المحتوى

هتكت يا ظبي حرمة الحرام

غير معروف

١٦ بيت

النسيب

هتكَت يا ظبيُ حرمَة الحَرام

لمّا أرقتَ الغداةَ فيه دَمي

نصَبت أشراك مُقلةٍ ولعث

بصيَد هذي القُلوب لا الرمُم

لولا خيالٌ منه يؤرقني

ما بتُّ رهن السُهاد والسَقم

أنظر بدرَ السما فيُوهمني

أنّ مُحياه لاحَ في الظُلم

ردَّ جَماح الدَلال عارضه

كما تردُّ المهار بالُلجم

عن برق وادي العقيق مبتسماً

أمسى وأمست جَفناي كالديم

للهند تُعزى صِفاح مُقلته

والقدُّ للخطّ وهو للعَجم

قد كَمن الموتُ في نواظِره

كُمون لَيثِ العرين في الأجم

وسلَّ سيفَ المَنون حاجبُه

يَقتل فيه البَريء بالتُهم

لا يَعرف الصفحَ عن أسير هوىً

ولا يُراعي الوفيَّ بالذمم

يا عندما قد صَبغت وجَنته

أظنّك اليوم قد سَرقت دمي

لسامري الغرام مُتبعاً

أصبحتُ حتى سجدتُ للصنمَ

واندَمي لو أفاد قُول فتىً

بالغيِّ باع الرشَاد واندَمي

ما أنا والتُرك لا أباً لهم

كم تركُوا في الفُؤاد من ضَرم

تنفُر ولدانهم فتَحسبها

من نافِرات الظبا بذي سَلم

ضاقَ فممُ الدهر عن مَحاسنهم

لو رام وصفاً لهم فكَيف فَمي