هامت بك العرب يا بن الترك والعجم
فما أُريق لغَيري في ضباك دم
والبدر عاد هلالاً فيك من شغفٍ
وباتَ مثلي نَحيلاً شفَّه الألم
قد ملَّني الليلُ ممّا قد بكيتُ به
وقد عَرى النجمَ مما أشتكي السأم
كأنّ ليلى رقيبٌ بات يرصُدنا
وبَيننا منه ظُلماً حالت الظُلم
لكنَّ لليّل عندي لو عَلمت يداً
فقد تستَّر فيه الشيَب والسَقم
ومذ تبَّسم ليل الصُبح بانَ له
نحولُ جسمي فلامَتني بك الأمم