عُدْتُ لتوّي من النهار
مُحمَّلاً بقطع الغيار
لريحٍ نسيتها الذكريات
قُرْب الغد.
برائحة الصّمْغ أقتفي
أثر السنديانات،
ومن بعيدٍ أرقبُ الموت
حتى وصلتُ.
كانت الغزالة معي
تركض من الندم
لأنّ شاعراً سيُودِعها
كلَّ آهات الربابة،
ومعاً سيبكيان
كُلّما
في أول الليل
هبّت الريح
بالرّمْل والذكريات.