علي عزيزٌ أن يهونَ عليكم
مقامُ امرؤٍ للأسد من طبعه خلق
وما لان جنبي مذ خشنتُ للامسٍ
وما قادني إلا الصبَابةُ والشوق
وما أنا إلا من كِرامٍ أماجدٍ
على كل جيدٍ من أياديهم طوق
لنا النسبُ الوضاح والحسبُ الذي
أضاء به إذ أظلم الغربُ والشرق
كرمنا فلم نذهب من البغي مذهباً
ولا ضاعَ فينا للملم بنا حَّقُ