أيا عيدَ المواجعِ والسقامِ
علامَ أتيتَني والجرْحُ دامي
لديكَ تدارُ ألوانُ التهاني
وأُحرَمُ فيكَ من لفظِ السلامِ
فقد صامتْ عن الزوارِ داري
ولم أسمعْ سوى قرعَ الظلامِ
كأنَّ الناسَ في بلدي جميعًا
معَ الحُجاجِ في البلدِ الحرامِ
فهل عيدي سوى إصلاحِ حالي
وإكرامي على رغمِ اللئامِ