سَلوني عن الأشجان إني بها أدرى
ودونَ البرايا قد أحطتُ بها خُبرا
رضعتَ يدي المجد وهو صَبابةق
أطعتُ لسلطان الغَرام به أمرا
فسل فؤدَ رأسي عن فؤادي فانه
على ما به من وَجده الآيةُ الكبرى
رجاءُ وصالٍ صدَّق اليأس كذبه
ويا حَبذا لو أنّ لي عنهم صَبرا
أيأساً وقد ذابَ الفؤاد من الأسى
وأورى بقَلبي صادقُ الحب ما أروى
وفيتُ وقد خانَ الحبيبُ عُهوده
فيا لوفاء قد جُزيت به غدرا
وطالَ علي الليلُ حتى وجدت في
مَفارق رأسي من فِراقهم فجرا