يتُها الريحُ هلْ مررَّتِ عليهِ
هلْ تنفَّستِ مِنْ دِما رئتيهِ
هلْ رأيتِ العيونَ تصعَدُ للهِ
وتُلقي دمُوعَها فِي يَديِّهِ
أخَبريني عن العراق أبَاقٍ
كُلُّ ذاكَ الضيَاءِ في مقلتيِّهِ
قبلَ هذا الأوَانِ مَنْ كانَ يَجْرَا
ويَجُرُّ العِراقَ مِن شعفَتيّهِ
أنا يا ريحُ مُذْ نأيتُ غُبارٌ
عالقاً لمْ أزَلْ على كَتِفَيّهِ
هو بابي وقدْ غدَا ذاتَ موتٍ
مرعِبٍ.. مغلقَاً على مصرَعَيِهِ!