سَقَطَتْ نَجْمةٌ بكفّي وَصَارَتْ
طفلة تسحرُ القلوبَ اشتهاءا
قِيلَ ليْ يا لها فماذا تُسَمِّيها
وأمسى هذا السُؤالُ عناءا
وَمشَى الماءُ في أصابعِ كفِّي
سَأسَمِّي السَماءَ هذي سماءَا
أتعَبَتْ ربَّها ففي ألفِ عامٍ
صاغَها حيثُ صاغَها استثناءا
خَلَطَ اللوزَ والحليبَ فكانت
حيثُ كانتْ وليسَ طيناً وماءا
إنَّ هذا الجَمَالَ يبدو جَمَالاً
لا يُسَمَّى وَيُحرِجُ الأسَمَاءَا