تخطَّ إلى المحتوى

إلى من يقول بأن هناك يدا

غير معروف

٤٦ بيت

المتفرقات

إلى من يقولُ بأن هناك يداً ،

شِبْهَ ممدودةٍ .. وتُرى .

ويزعمُ أنَّ الذي لا يراها قصيرُ النظرْ .

ويطلب منا ، إذا لزم الأمرُ ،

أن نحمل المِجهرا.

لِنُبصِر منها ولو إظفرا .

ألا تبصرونَ ؟ يقولُ ،

إذن فاتركوني أصافحها

وارجعوا أنتم القهقرى .

سآتي لكم بالذي تشتهونَ ،

وأجعل أيامكم سُكَّرا .

ومن دون أن تطلقوا طلقةً ،

ومن دون أن تقذفوا حجرا .

فهاتوا بنادقكم

لا نريد جنوداً ولا عسكرا .

فعالمُنا اليومَ ، عالمُ ما بعد سبتمبرٍ ،

ولم ينسَ للآن سبتمبرا .!

(( يمد يديه ، وللمرة الألفِ ،

لكنه لا يراها يداً ، مثلما ظنَّ ،

بل خنجرا .! ))

فهل سيُكذِّبُ عينيهِ ؟ ،

لا ،

فلماذا يقول إذن ،

" عنزةٌ تلكَ حتى ولو طارتِ الآنَ ،

أو ظنها بعضُكم طائرا " .!؟

ألا يستطيع " الشريفُ " حياةً ،

إذا أكل الخبزَ والزيتَ والزعترا .؟!

وما شهرةُ المرءِ ؟

حتى ولو أصبح الأَشْهرا .؟!

إذا ما أحال إلى يابسٍ ،

كلَّ ما كان من حوله أخضرا .؟!

وإنْ قيل يوماً " فلانٌ فقيرٌ " ،

فذلك أهونُ من أن

يقالَ " غَدَا سلعةً ،

بين أيدي اليهودِ ،

وصار يُباع كما يُشترى .

وأصبحَ ،

في قومهِ ،

مُنْكرا .!

تطير الحماماتُ ،

تعبر كل المحيطات والأبحرا

ولكننا ..

لن نموت من الجوع مهما جرى .

ولسنا نقول سلاماً

لمن لا يريد السلامَ ولسنا

نصدق ما لا نَرى .!