إِنَّ ابْنَ مَغْرَاءَ عَبْدٌ لَيْسَ نَائِلَنَا
حَتَّى يَنَالَ بَيَاضَ الشَّمْسِ رَانِيهَا
تَبْلَى ثِيَابُ بَنِي سَعْدٍ إِذَا دُفِنُوا
تَحْتَ التُّرَابِ وَلَا تَبْلَى مَخَازِيهَا
الآكِلِينَ اللَّوَايَا دُونَ ضَيْفِهِمُ
وَالقِدْرُ مَخْبُوءَةٌ مِنْهَا أَثَافِيهَا
اللَّافِظِينَ النَّوَى تَحْتَ الثِّيَابِ كَمَا
مَجَّتْ كَوَادِنُ دُهْمٌ فِي مَخَالِيهَا