تَركَنا المَجْدَ سَعْياً للرَّغيفِ
وصِرْنا ضِمْنَ أَشْلاء الرَّصيفِ
رَمانا الوَهْنُ في حِضْنِ الرَّزايا
نَسِيرُ من الحُتوفِ إلى الحُتُوفِ
صُروفُ الدَّهْر زادَتْ في المآسي
وحَوَّلتِ الربيعَ إلى الخَريفِ
طَوَيْنا الصُّبْحَ في أَعْماقِ لَيْلٍ
كأنَّا في دَهاليز الكُهُوفِ
هِيَ الدُّنْيا فلا يُرْجَى بَهاها
ستَصْعَق كلَّ ذي قَلبٍ رهيفِ
وما الأَمْجادُ تُبْنَى في ارتِماءٍ
على اللَّذاتِ والخَصْر النَّحيفِ
مَتَى الإِسْلامُ يَزْهو مِن جَديدٍ
وتَسْطعُ شَمْسُنا رغمَ الأُنوفِ؟