تَألَّقْ في سَمائِي كاللآلِي
وسافِرْ في عُيُونِي والخَيالِ
وإِنْ لامَسْتَ في قَلْبي جِراحاً
فَطبِّبْ عِلّتي وارأَفْ لحالِي
سئمت البوح في قيلٍ وقالٍ.
وذابَ القَلْبُ في عَتْم اللَّيَالِي
لعَمْري ما سَلَتْ عَيْنِي حَبِيباً
رَمانِي طَرْفُهُ رَمْيَ النِّبالِ
سَلِ الأَشْواقَ كَمْ فَتَكتْ بقَلْبِي
وكَمْ ثارَتْ لَهيباً في اشْتِعالِ
فَلا الذِّكْرَى وِشَاحٌ من هُدُوءٍ
ولا السَّلَوَى عقارٌ لانفِعالِي
رَفِيقُ الشَّوقِ كَمْ يَهْوَى اِبْتِعاداً
ويُتْلِفُ مُهْجَتي ذاك التَّعالِي
حَدِيث الهَمْسِ للأَعْمَاقِ دِفْءٌ
تَرُوقُ بأُنْسِهِ صُمُّ الجِبالِ
إذا مالَ الفُؤادُ فذَاكَ ضَعْفِي
وحَظِّي في الهَوْى نَقْشُ الرِّمالِ
سأُبْحِر في العُيُونِ بِلا شِراعٍ
وأَمْضِي مِنْ دَلالٍ في دَلالِ
فزَخْمُ العِشْقِ لا يَخْشَى مَلاماً
ويُتْقِن في الهَوَى ردَّ السُّؤالِ