سلمتِ وفي يديك الورد صبح
يفوح به الشذا ولديك سمح
تناجيه بقلب مستنير
فيضحك والعبير لديك لمح
تغازله العيون بظل رمش
يرفُّ له وحرف الشوق يصحو
نداء بالفؤاد له حنين
يشبُّ بصمته همس وبوح
فتسكر في رياض الورد نجوى
يهزُّ لها الصدى بالروح جنح
فتسبح في ربيع من بهاء
يلاطفه من الأشواق سبح
فيكسوها جمال لا نراه
كأنا قد سقانا الحسن مدح
فنغرق في مغان من جلال
عرائس زهوها للروح فتح
عليها من رفيف النور ستر
يرقُّ بلونه للعين لوح
كأن من الحياء لديه همس
يمانع كل نفس منه نصح
فهذا وصل من أهوى بروحي
ويشطب كل أحشائي ويمحو
وأبقى في شذا وصلي نديا
أشمُّ وطيفه انس وروح