بدرب الشجون شجيرات دمعٍٍٍٍٍٍٍٍٍ
تدلت عناقيدها في العيون
وأسفارنا في لهاث
حنى ظهرنا منجلاً أكلته السنون
وما بقرات العزيز أكلن سنابلنا
ولكن رعاةٌ
لها يأكلون
ولا يشبعون
تحدّر سرداب جوعٍ بهم
وتيار جوع الجنون
يلفّ بأشداقه جرحنا
ويشرب منّا دموع العيون
فطبع الشعوب رضاً
وطبع الرعاة منون
فناموا وظلوا
فعش الحياة بما تحلمون
فليس ليوسف ذاك القميص
وليست لديكم عيون
فنحن العيون لكم
ونحن لكم مبصرون
فنعم الرعاة
ونعم العيون