لِشوقي لَسْعُ آهاتٍ الشِّقاقِ
و مرُّ الآهِ ينمو في العراقِ
وشوكُ الحزنِ يسري في المآقي
ودمعُ الأهلِ للخلاّنِ ساقِ
وهذا موكبُ الأوجاعِ يكوي
فماعاد الهوى بعد العراقِ
يهيِّجُ دمعهُم شوقي ليومِ
أراه اليومَ في مُقَلِ الرفاقِ
أراهُ الآنَ في زَغَبِ الأماني
يطيرُ إلى رؤانا كالبراقِ
يُعلِّلُني فؤادي كلَّ فجرٍ
بوصلِ من نقاءٍ في العراق
وكيف الوصلُ يا بغدادُ؟ نجوى
قصيدي للمدى دربُ اشتياقِ
لكِ الأيَّامُ تنبض بالحكايا
وسرُّ الكونِ يسكنُ في العراقِ