شهرانِ يا أمّاهُ في ال
بُركانِ أحيَا كاللَّهَبْ
أمّاهُ كم قاستْ وقا
سَيْتِ المَهانةَ والرَّهَبْ
ومَحارِمٌ يا ما استُبِي
حَتْ في مُحرَّمَ أو رجَبْ
جلاّدُهُمْ لمْ يَلْقَ إِلْ
لاَ بِنتَ أحرارِ العَرَبْ
طُعمًا يُلوِّنُها حَقا
رةَ نَذْلِ صُعلوكٍ غَلَبْ
إحراقُها إظهارُنا
كفراشِ ليلٍ يُجتذَبْ
يا ليتَ روحي لم تُلا
مِسْ رُعْبَ إذلالٍ وَجَبْ
يا ليتَ عَيني لم تُلا
حِقْ حرفَ مظلومٍ كَتَبْ
أمّاهُ عِملاقُ الكرا
مَةِ في النُّفوسِ قد انتَصَبْ
يا ليتَني الإعصارُ مُجْ
تَثٌّ لإسمِ المغتَصَبْ
يا ليتَني الطُّوفانُ أُغْ
رِقُ كلَّ ظلاَّمٍ كَذَبْ
يا ليتَني نجمٌ فأه
وِي ثاقِبٌ أُهْدي العَجَبْ
يا ليتَني سيفٌ فَلَنْ
أرْضى بِغِمْدٍ مِنْ ذَهَبْ
يا ليتَني الرَّشَّاشُ أُذْ
خَرُ بانتِفاضَاتِ الغَضَبْ
والقادِرِ الجبَّارِ لنْ
أحيَا وظُلْمٌ ما غَرَبْ