مدنٌ مالحةٌ خائبةٌ
آهٍ
يا مدنًا تعطشُ فيها الأشجارُ
فلنرحلْ عنها
وإليها
وليرحلْ عنْ فمِ أنشودتِها المزمارُ
ولنبنِ قبورًا لرؤانا
ولنصمتْ
ولنقرأْ سِفْرالموتِ
فهذي مدنٌ
ما عادتْ تنفعُ فيها الأشعارُ
مدنٌ مالحةٌ خائبةٌ
آهٍ
يا مدنًا تعطشُ فيها الأشجارُ
فلنرحلْ عنها
وإليها
وليرحلْ عنْ فمِ أنشودتِها المزمارُ
ولنبنِ قبورًا لرؤانا
ولنصمتْ
ولنقرأْ سِفْرالموتِ
فهذي مدنٌ
ما عادتْ تنفعُ فيها الأشعارُ