تخطَّ إلى المحتوى

أعتم الليل بفقد السيد

الرمل

١١ بيت

الرثاء

أَعْتَمَ اللَّيلُ بِفَقْدِ السَّيَّدِ

أَكْرَمَ المُلَّا إِمَامِي المُسْنِدِ

نَبَأٌ أَجْرَى عُيُونِي بِالدَّمِ

وَبِنَارٍ زَفَرَتْ فِي كَبِدِي

نَيْنَوَى تَبْكِيهِ شَيخَاً لِلحَدِيث

إِضْمَحَلَّ الصَّبْرُ زَادَتْ كَمَدِي

لَوعَتِي مَنْ لِي إِمَامَاً مُسْنِدَاً

فَارْحَمِ المُلَّا إِلَهِي الصَّمَدِ

شَادَ دَارَ العِلمِ أَعْلَى صَرْحَهَا

بِعُلُومٍ مِنْ حَدِيثِ الأَمْجَدِ

زَاخِرٌ بِالعِلمِ كَالبَحْرِ نَدَاهُ

نَشْرُهُ عَمَّ بِعِطْرٍ مُسْعِدِ

نَهْجُ آبَاءٍ كِرَامٍ أَسَّسُوا

دَارَ عِلمٍ سَيَّدٍ عَنْ سَيِّدِ

فَهَنِيئَاً لِتُرَابٍ قَدْ حَوَى

مَاجِدَاً يَهْدِي طَرِيقَ الرَّشَدِ

فَطَوَاهُ اللَّحْدُ كَالسَّيفِ انْغَمَد

فِي رِيَاضٍ أَرتَجِيهِ أَرْغَدِ

وَدَعَوتُ اللَّهَ قَبْرَاً نَيِّرَاً

وَنَعِيمَاً دَائِمَاً لِلأَبَدِ

وَنُعَزِّي أَهْلَ كُلِّ المُوصِلِ

وَكَذَا الأَهْلَ لِشَيخِي الأَجْوَدِ