أَتَى بِالصَّومِ وَضَّاحَا
وَهَلَّ النُّورُ قَدْ لَاحَا
فَشَهْرٌ نُورُهُ ضَاءَ
وَعِطْرٌ بِالرُّبَى فَاحَا
صَلَاةُ اللَّهِ مَولَانَا
بِصَومٍ زِدْتُ أَفْرَاحَا
عَلَى الهَادِي أَبَا الزَّهْرَا
صَلَاةً سِرُّهَا بَاحَا
فَيَا مَولَايَ أَسْعِدْنَا
بِقُرْبٍ سَقْمِيَ انْزَاحَا
بِمِسْكٍ عَبْقُهُ نَشْرٌ
لِأَنْفَاسٍ وَأَرْوَاحَا
بِرَوضِ المُصْطَفَى هِمْنَا
نَرَى الأَنْوَارَ مِصْبَاحَا
أَمَامَ القَبْرِ سَلَّمْنَا
وَدَمْعُ العَينِ نَوَّاحَا
عَلَى المُخْتَارِ هَادِينَا
بِعِطْرِ المِسْكِ فَوَّاحَا
وَصِدِّيقٌ وَفَارُوقٌ
سَلَامَاً يَسْقِنِي الرَّاحَا