يَزِيدُ الأَلَمْ فِي هَوَى ذِي سَلَم
وَهَيَّجَ شَوقِي دُمُوعِي بِدَم
وَأَذكُرُ تِلكَ الرُّسُومُ فَأَشْدُوا
قَصَيدَاً وَبِالعِشْقِ أَحْلَى نَغَم
وَزَادَ بِقَلبِي الجِرَاحَ النَّوَى
لَعَمْرِي هُوَ البُعْدُ يَكْوِي الأَلَم
وَقَد رُمتُ وَصْلَاً فَهَل مِنْ مُعِين
يَجُودُ عَلَينَا لِتَعْلُو الهِمَم
إِلَى طَيبَةَ العِزِّ هَيَّا خُذُونِي
نَطِيبُ بِرَوضَتِهِ فِي نِعَم
وَعِندَ الإِمَامِ نَزِيدُ السَّلَام
وَنَدعُو بِحُسنٍ لَنَا يُخْتَتَم
وَنَشكُو لِأَحمَدَ مَن دَلَّنَا
لِدِينِ الفَلَاحِ بِهِ نَلتَزِم
عَسَانَا بِنَظْرَةْ مِنَ الحِبِّ أَحمَد
تَكُونُ لَنَا فِي الجِنَانِ قَدَم
صَلَاتِي عَلَيكَ نَبِيَّ الهُدَى
بِسِرِّ الصَّلَاةِ شِفَائِيَ تَم