إنّني شاعرٌ
همُّهُ البشرُ
هدَّهُ وطنٌ
راحَ ينتحرُ
فيهِ ماتتْ مُنًى
وانمحَتْ صورُ
وهوتْ أنجمٌ
واختفى شجرُ
وخُطًى شرَدتْ
ما لها أثَرُ
وجموعٌ غَفا
غدُها النّضِرُ
كيفَ لا أشتكي
هل أنا حجَرُ؟
إنّني شاعرٌ
همُّهُ البشرُ
هدَّهُ وطنٌ
راحَ ينتحرُ
فيهِ ماتتْ مُنًى
وانمحَتْ صورُ
وهوتْ أنجمٌ
واختفى شجرُ
وخُطًى شرَدتْ
ما لها أثَرُ
وجموعٌ غَفا
غدُها النّضِرُ
كيفَ لا أشتكي
هل أنا حجَرُ؟