تخطَّ إلى المحتوى

ياسر شاعر غدا في دهره

الرجز

١٢ بيت

المديح

" ياسِرُ " شاعرٌ غدا في دهرِهِ

نايًا يطيبُ لحنُهُ مِنْ ثَغْرِهِ

عرفْتُهُ مِنْ زمنٍ يبني رؤًى

نقيّةً في سِرِّهِ وجَهْرِهِ

يصاحبُ الكُرومَ في إخصابِها

فتنثني وترتوي مِنْ خمرِهِ

للقَحْطِ لا يفتحُ بابَ ذِهنِهِ

فأبحُرٌ تشربُ ماءَ بحرِهِ

والبدرُ في خُسوفِهِ آتٍ إلى

فضائِهِ يطلُبُ نورَ بدْرِهِ

وكيفَ لا وهذهِ حقولُهُ

ملآنةٌ بعُشْبِهِ وزهْرِهِ ؟

وبيتُهُ ثَرٌّ بهِ ما يُشتهى

فمِلْ وكُلْ مِنْ خُبزِهِ وتَمْرِهِ

ما أجملَ التّاريخَ يرويهِ فكمْ

أعطى الجموعَ مِنْ نقاءِ تِبْرِهِ

زنابقُ الحُبُّ زهَتْ في قلبِهِ

فلا تراهُ حاسدًا لغَيْرِهِ

عرفْتُهُ شهْمًا أبيًّا صادقًا

في القولِ والفعلِ طَوالَ عمرِهِ

ربّاهُ هذا عبْدُكَ احفظْهُ وزِدْ

إزهارَهُ كي ننتشيْ بعطرِهِ

في مدح صديقي الشاعر والمؤرخ ياسر قطامش

القس جوزيف إيليا