تخطَّ إلى المحتوى

بقدسك أجثو إلهي الأحد

المتقارب

١٣ بيت

الزهد

بقُدْسِكَ أجثو إلهيْ الأحَدْ

وعينايَ لا تنظرانِ أحَدْ

ففيكَ كفايةُ نفْسي ولا

سواكَ عليهِ هنا يُستَنَدْ

سقيتَ حقوليْ وأزمنتي

وأبعدتَ عنّي دخانَ النَّكَدْ

وقدتَ خُطايَ إلى ما بهِ

عبَرتُ ربوعَ النُّهى والرَّشَدْ

ورحتُ بهِ أعتلي قِممًا

وآكلُ خبزَ الرّؤى والرَّغَدْ

ودمتَ مِنَ الشّرِّ تحرسُني

ومِنْ جيشِ عَتْمٍ عليَّ احتَشدْ

وعلّمْتَني كيف أحمي فميْ

وأرمي إلى النّارِ ما قد فسَدْ

وكيف أُجمِّلُ فِعْلَ يدِي

وأنهَرُ حقديْ ووخْزَ الحسدْ

وعلّمْتَني أنْ أكونَ أنا

أُقرِّبُ ما عن ضفافيْ ابتعَدْ

وألثِمُ وجهَ الصّباحِ وفي

دياري ضِيا بهجتي ما خَمَدْ

أردِّدُ مزمورَ أدعيتي

وقلبي بقلبِكَ ربّيْ اتّحَدْ

إلهيْ أَعِدْني إلى لغةٍ

بها أنتشي وأعودُ ولَدْ

وفيها غيابي أقاتلُهُ

وأكتبُ شيئًا بلوحِ الأبدْ