في مرّةٍ قومًا إليهِ أرسَلوا
لصَيْدِهِ بكِلْمةٍ فأقبَلوا
وسألوهُ : يا معلِّمُ نرى
أنّكَ طاهرٌ بصدقٍ تعملُ
ولستَ تخشى أحدًا إذْ واثقًا
تسكُبُ عِلْمَكَ ونحنُ ننهَلُ
أجِزْيةٌ " لقيصرٍ " تجوزُ أمْ
لها بكلِّ الاحتقارِ نُهمِلُ؟
فقالَ إذْ علِمَ خُبْثَ فِكْرِهمْ :
إيتوا بدينارٍ كفى لا تهزُلوا
هذيْ الكتابةُ لمنْ عليهِ يا
سادةُ والصّورةُ أيضًا أسألُ؟
قالوا : لقيصرٍ فقالَ : اعطُوهُ ما
لهُ ولا تنزعجوا أو تبخلوا
وللإلهِ مالَهُ أعطُوا ولا
تنسَوا فحاروا كلُّهمْ وانذَهلوا
الإنجيل المقدّس
بحسب القدّيس مرقس ١٢