تخطَّ إلى المحتوى

في مرة قوما إليه أرسلوا

الرجز

٩ أبيات

الزهد

في مرّةٍ قومًا إليهِ أرسَلوا

لصَيْدِهِ بكِلْمةٍ فأقبَلوا

وسألوهُ : يا معلِّمُ نرى

أنّكَ طاهرٌ بصدقٍ تعملُ

ولستَ تخشى أحدًا إذْ واثقًا

تسكُبُ عِلْمَكَ ونحنُ ننهَلُ

أجِزْيةٌ " لقيصرٍ " تجوزُ أمْ

لها بكلِّ الاحتقارِ نُهمِلُ؟

فقالَ إذْ علِمَ خُبْثَ فِكْرِهمْ :

إيتوا بدينارٍ كفى لا تهزُلوا

هذيْ الكتابةُ لمنْ عليهِ يا

سادةُ والصّورةُ أيضًا أسألُ؟

قالوا : لقيصرٍ فقالَ : اعطُوهُ ما

لهُ ولا تنزعجوا أو تبخلوا

وللإلهِ مالَهُ أعطُوا ولا

تنسَوا فحاروا كلُّهمْ وانذَهلوا

الإنجيل المقدّس

بحسب القدّيس مرقس ١٢