تخطَّ إلى المحتوى

تجازون بالتجفيف فيض المنابع

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

تُجازُون بالتجفيف فيضَ المنابعِ

وتشقَونَ في تزيين فوضى الفظائعِ

خَسئتُم، عبادَ الغربِ، كم ترجمونَ مَنْ

يُنادي لزرع الخير بين الزوابع..

أتَرجونَ وأدَ الشمسِ عند سطوعها

وإسكاتَ صيحاتِ النُّهَى بالذرائعِ..؟!

ومِن كذبٍ صغتُم لنا ألف حجةٍ

وألفَ دليلٍ فاسدٍ غيرِ نافعِ

وليس غريبًا أن نعودَ لغربةٍ

وتعلُوأصواتُ الزنيمِ المخادعِ

وأن يقذفَ الإلحادُ نفْثاتِ سُمِّهِ

فيمدَحَهُ الهاجُونَ نورَ الشرائع..

ويستيقظ الشيطانُ من بعد هجعةٍ

يؤلِّفُ جُندًا من عبيد المطامعِ

لحى الله قومًا صَفّقُوا لرذيلةٍ

وأزعجهم منا صفاء الطبائع

وإن زعموا فضلَ التحرر فاعلموا

بأنهمُ أسرى الهَوَى والمنازع..

يَميلون عن نهج الصواب لجاجةً

ويرضونَ ما يرمي بهم في المَضايعِ..

هو الحقد يعمي أعيُنًا وبصائرًا

فتزعم فوزًا في اقتفاء الفجائع