أُمِّي بِيَوْمِكِ طَابَ لِي الشُّكْرُ
وَوَقَفْتُ يَنْشُدُنِي لَكِ الشِّعْرُ
وَسَمَوْتُ بِاسْمِكِ أَنْتِ سَامِيَةٌ
وِلِلسِّمِوِّ بَرَاءَةٌ، طُهْرُ
إِذْ أَنْتِ حُبٌّ أَوَّلٌ عَرَفَتْ
عَيْنَايَ فِطْرَتَهُ وَلِي الفَخْرُ
إِلَّا بِحِضْنِكِ لَا أَخَافُ هُنَا
سَكَنَتْ إِلَيْكِ الرُّوحُ وَالذُّعْرُ
هَا قَدْ كَبُرْتُ وَتَكْبُرِينَ مَعِي
أَلَقَاً وَعَطْفاً مَا بِهِ كِبْرُ
صِرْتَ ابْنَتِي الآنَ ابْتَدَى عُمُرٌ
حُلْوٌ كَأَنْتِ وَأَنْتِ لِي عِطْرُ
لَا تَتْرُكِينِي وَاغْفِرِي شَغَبِي
الأَمْسَ وَاليَوْمَ، اليَوْمَ يَا
أُمِّي وَكُلُّ أُمُومَةٍ مَطَرٌ
نَحْنُ النَّبَاتُ وَإِنَّهَا السِّرُّ