أَتَذْكُرُ صَاحِبِي دَهْراً تَوَلَّى
ووِدّاً كَانَ يَجْرِي فِي العُرُوقِ
فَكَمْ سَبَقَتْ يَدَاكَ يَدَايَ يَوْماً
بِصَحْنِ الأَكْلِ لَمْ تَخْجَلْ صَدِيقِي
ودَخَّنْنَا السَّجَائِرَ فِي سُكَاتٍ
إِلَى أَنْ أَيْبَسَ التَّدْخِينَ رِيقِي
وكَمْ قَدْ كُنْتُ أَشْكُو مِنْ هُمُومِي
وكُنْتَ عَلَيَّ ذَا قَلْبٍ رَقِيقِ