سَلامٌ مِنْ دِمَشْقَ يَطِيرُ خَفْقَا
عَلَى قَلْبَيْنِ يَنْتَفِضَانِ شَوْقَا
إلَى بَرَدَى إِلى شَامٍ أَبِيٍّ
يَشُقُّ عَلَيهِ بَشَّارٌ فَيَرْقَى
إِلَى الأحْرَارَ شِيمَةُ كُلِّ شَامِي
إِلَى التَّارِيخِ شَرْقِيٍّ يُلَقَّى
مَنِ القَهَّارَ قَابِضَ كُلَّ رُوحٍ
وَمُخْزِي كُلَّ جَبَّارٍ وأَشْقَى
سَلامٌ كَانَ أَمَوِيِّاً عَظِيماً
فَأَنْدَلسِيَّ، فِيهِ الرُّوحُ غَرْقَى
سَلَامُ القُبَّةِ الذَّهَبِ انْتِشَاءً
بَنِي مَرْوَانَ وَالأقْصَى الأَرَقَّا
سَلامٌ مِن فَرَزْدَقَ بَلْ جَريراً
كَذَلِكَ خَامِسَ الخُلفَاءِ حَقَّا