نَعِيبُ إِمَامَنَا وَالعَيْبُ فِينا
وَمَا لإِمَامِنَا عَيْبٌ سِوَانا
وَنَنْعَبُ كَالغُرَابِ عَلَى خَرابٍ
أَصَابَ قُلُوبَنَا وَطَغَى ورَانَا
ثِقَافَتُنَا مِنَ السِّينِمَا هَبَاءٌ
وَمَا عَلَّمْتُمُونَا قَدْ غَوَانَا
لِمَ صَيَّرْتُمُ رَمَضَانَ لَهْواً
وَقَدْ فَتَحَ الإِلَهُ بِهِ الجِنَانَا
وَكُنْتُمْ أَنْتُمْ الشَّيْطَانَ -تَبّاً
لَكُمْ- فَاللهُ صَفَّدَهُ الجَبَانَا
كَفَى أَغْضَبْتُمُ اللهَ عَلَيْنَا
وَأَطْلَقْتُمْ لِجَهْلِكُمُ العِنَانَا
أَلا مَا يَفْعَلُ السُّفَهَاءُ مِنَّا
وَنَحْنُ الهَازِئُونَ بِمَا أَتَانَا
غَوَيْنَا بَعْضُنَا بَعْضاً كَثِيراً
وَبِاسْمِ الفَّنِ كُلٌّ قَدْ تَفَانَى