يا صاحبي مقبول عذرك ومعذور
واجد من أصحابي ترى ما عرفوني
دقني وملّ الليل ثم اشتعل نور
ومن كثر فحص الناس كلّت عيوني
وإحساسي المرهف تناها به الدور
في حروة اللي ما تهمّه ظنوني
كانت أمور أحباب ولدت لها أمور
أمور لأحباب مشوا واتركوني
من أول الشارع الى نهاية السور
حلم ما يكمل في جماله بدوني
العهد يوم الروض متشابك زهور
وعقبك يا بو فراج كثرت شجوني
كنا نحط الحب ويموت عصفور
ونكسر تعبنا من روائع لحوني
نلقي بأمانينا على تربةٍ بور
وندرس الحكمة لجيلٍ جنوني
والوقت لو تقرا تفاصيله العور
وصفحاته اللي عايشه في ركوني
ما نام طرف الصدق في ليلة الزور
ولا أقبلت ضيفٍ بالشحم محتسوني
أيه امتغير لون وإحساس وشعور
بس الخصائل زي ما تعرفوني
أوعدتكم أبقى على العهد مابور
لكن لطال الغياب اذكروني