لَا تَهْدَأُ ٱلْأَشْيَاءُ فِي دَاخِلِي
تَبْحَثُ عَنْ نَفْسِي، وَلَوْ لَحْظَةْ
تَبْحَثُ عَمَّا بَيْنَ عَتْمَتِهَا
مِنْ لُغَةٍ تُغْتَالُ، أَوْ لَفْظَةْ
وَكُلَّمَا قُلْتُ، يَثُورُ دَمِي
فِي وَجْهِهَا مُنْتَظِرًا حَظَّهْ
تَعِبْتُ مِنْ مَعْنًى يُرَاوِدُنِي
كَٱلنَّارِ، كَٱلْجَمْرِ، وَكَٱلشَّيْظَةْ
وَأَنْتِ كَٱلْإِعْصَارِ، يَحْمِلُنِي
إِلَيْهِ، لَا يَضْمَنُ لِي حِفْظَهْ
نَسِيتُ أَسْمَاءَ ٱللَّيَالِي، كَمَا
يُنْسَى ٱلَّذِي فِي قَلْبِهِ غِلْظَةْ
نَسِيتُ أَحْلَامًا تُطَارِدُنِي
كَٱلْغُولِ، فِي ٱلصَّحْوَةِ وَٱلغَمْظَةْ
نَسِيتُ حَتَّى إِنَّنِي شَاعِرٌ
صِفْرُ ٱلْمُنَى، لَا يَغْتَنِي لَحْظَةْ
نَسِيتُ... إِلَّاكِ، فَأَنْتِ ٱلْمُنَى
يَكْتُمُ فِي عِزِّ ٱلْأَسَى غَيْظَهْ
إِلَّاكِ،يَا سِرًّا يُصَافِحُنِي
فِي كُلِّ أَحْوَالِي، عَلَى لَمْظَةْ.