تَبَدَّلْتُ مِنْ سَلْمَى وَأَسْبَابِ وُدِّهَا
بِلَادًا بِهَا الْأَعْدَاءُ أَعْيُنَهُمْ خُزْرُ
بِلَادًا عَلَيَّ النَّوْمُ فِيْهَا مُحَرَّمٌ
وَأَبْنَاؤُنَا فِيْهَا يَضِيْقُ بِهَا الصَّدْرُ
أَسِيْرًا وَدُوْنِي مِنْ بَكِيْلٍ وَحَاشِدٍ
عَثِيْرُ رِجَالٍ لَا يُنَهْنِهُهَا الزَّجْرُ
يَقُوْدُوْنَ أَوْلَادَ الْأَغَرِّ كَأَنَّهَا
نُجُوْمُ الثُّرَيَّا حَوْلَهَا الْأَنْجُمُ الزُّهْرُ
إِذَا مَا دَعَا زَيْدٌ لِرَوْعٍ تَعَطَّفَتْ
عَلَيْهِ بِأَيْدِيْنَا الْمُثَقَّفَةُ السُّمْرُ
وَيَدْعُوْ بِكِيْلًا حَاشِدٌ فَيُجِيْبُهَا
وَأَدْعُوْ فَفِيْ الآذَانِ مِنْ قَوْمِنَا وَقْرُ