وما ذنبُ الجَمالِ إذا تبدَّى
وفي عينَيك مِن رمَدٍ قذاةُ
أو استغنى فؤادُك وهْو حقٌّ
وشدَّك ما تخرَّصَه الرواةُ
وردَّك عن مَعانٍ فيه شَنْءٌ
وصدَّتك الوِشايةُ والسُّعاةُ
وفي الدنيا عليه له شهودٌ
ثُبوتٌ في عَدالتِهم ثِقاتُ
جمالٌ جئتَ تبخسُه فأزهى
وغنته البلابل والحُداة