تعليقا على صورة فاتنة لفيفا وطلان ، كانت حديث الدنيا .
يتناجيان ، كأن الغيمَ ما حَضَرا
وما دنا في السماء النجمُ واستمعا
قالت : أراكَ أيا طلَّانُ ترمُقُنا
بنظرةٍ كم تثير الرَّيبَ والهَلعا
قال : المُعنّى أنا والوجدُ يقتلني
كتمتُ في الحبِّ يا فيفاءُ ما صَنعا
قالت : وربِّكَ ما أنفكُّ حالِمةً
عَجِّلْ لنا الوصلَ إنَّ القلب قد وُلِعا
فأومأ الغيمُ من نجواهُما خجلاً
للنجم هيا فإن الفجرَ قد طَلَعا
منذ استَقرّا وهذا العشقُ مشتعلٌ
فيفا وطلانَ في علياهما صُرِعا
يشقى من الحبِّ معشوقٌ وعاشقُه
إياك يا نجمُ نحوَ الحبِّ أن تقَعا