إلى كمْ تُماطِلُ في الموعدِ
وحتَّامَ قولُكَ لي في الغدِ
تعلِّلُني أنْ سَيأْتي غداً
أَمَا لاحَ عندكَ فَجْرُ الغدِ
أَغَرَّك أنْ قدْ أَسرْتَ فؤادي
وصيَّركَ اليومَ كالسيِّدِ
أخوضُ إليكَ بُحُورَ القَوَافي
وأُدْلِجُ والنَّجْمَ كيْ أَهْتَدي
وأسْتَسْهِل الصَّعْب والرُّوحُ هَلْكَى
ويصْعُبُ لي منكَ مَدُّ اليَدِ
ويَحْلُو لأَجْلِكَ مُرُّ الحَياةِ
فدونَك طَعْمُ الحياةِ ، رَدِي
لئنْ كان فجرُك صارَ مُحَالاً
فعَجِّلْ أَيَا سيِّدِي مَوْعِدي