فِي كلِّ يومٍ أراهَا بعدمَا ارتحلتْ
في الحُلمِ تنثرُ أحلامِي وتطويهَا
تبكِي تعاتبنِي شوقًا وتحضُنُ ما
خطَّ الفؤادُ على دربي ليرضيهَا
للّه ما فعلتْ بالرُّوح دمعتُهَا
ليتَ الزَّمان معَ الإصباحِ يُدنيهَا
غَرَّارة غَمرتْ بِالحبِّ قافيتي
ثمّ انثنتْ ومضتْ يا لوعتي فيهَا
كانت وكنَّا هُنا ما بينَ أروقَة ال
عشَّاق نمرَحُ ما أبهى ضَواحيهَا
نستلُّ نلثمُ أزهار الغرامِ ومن
أشلاءِ روحِيَ ما تهواهُ أُهدِيهَا
كنَّا نُراقِصُ أسرابَ الطُّيورِ مع ال
فجرِ الجميلِ فتُشجِينَا ونُشجِيهَا
لكنَّهُ الحزنُ يا قلبِي يُحيطُ بنا
أين السَّبيلُ ومن رّوحِي يداريهَا
عذرًا سُقيتُ هوانًا زاد مِن كمَدي
أنَّى سأحجبُ أحزانِي وأُخفيهَا
أدبرتُ ما انتظرتْ عينايَ ملهمتِي
لو كنتُ أعلمُ ما تُخفِي دياجيهَا