فَلَمَّا قَضَيْنَا غُصَّةً مِنْ حَدِيثِنَا
وَقَدْ فَاضَ مِنْ بَعْدِ الحَدِيْثِ المَدَامِعُ
جَرَى بَينَنَا مِنَّا رَسِيسٌ يَزِيدُنَا
سَقَاما إِذَا مَا استَيْقَنَتْهُ المَسَامِعُ
كَأَنْ لَمْ تُجَاوِرْنَا أُمَامُ وَلَمْ نُقِمْ
بِفَيْضِ الحِمَى إِذْ أَنْتَ بِالعَيْشِ قَانِعُ
فَهَلْ مِثْلُ أَيَّامٍ تَسَلَّفْن بِالحِمَى
عَوَائِدُ أَوْ غَيْثُ السِّتَارَيْنِ وَاقِعُ
فَإِنَّ نَسِيمَ الرّيحِ مِنْ مَدْرَجِ الصَّبَا
لِأَوْرَابِ قَلْبٍ شَفَّهُ الحُبُّ نَافِعُ