تَحِنُّ إِلَى الرَّمْلِ اليَمَانِيْ صَبَابَةً
وَهَذَا لَعَمْرِي لَوْ رَضِيْتَ كَثِيْبُ
فَأَيْنَ الأَرَاكُ الدَّوْحُ وَالسِّدْرُ وَالغَضَا
ومُسْتَخْبَرٌ عَمَّنْ تُحِبُّ قَرِيبُ
هُنَاكَ تُغَنِّينا الحَمَامُ وَنَجْتَنِي
جَنَى اللَّهْوِ يَحْلَوْلِي لَنَا وَيَطِيبُ