يَكِرُّ اللَّيلُ والصُّبْحُ
فيكُتبُ ذا وذَا يَمحُو
كأنَّ حيَاتنَا بَحْرٌ
وقَارِبَ عُمْرِنَا مِلْحُ
يعِيشُ الحُلمُ يَا صَحبِي
ويفنى قبل أن نصحُو
قَصائِدُنَا مُقتَّلَةٌ
وشَاهِدَةُ الهوَى صَفْحُ
أنَا النَّيرُوزُ والأضحَى
وعِيدُ الحُبِّ والفُصْحُ
وأكثَرُ شِعرنَا حُزْنٌ
كأنَّ شِفاهنَا جُرْحُ