يا عينُ جودي بالدموع وزيدي
واستنجدي ان اقفرت بوريدي
وابكي دماً فالجرحُ اعظمُ في الجوى
من أدمعٍ تنسابُ فوق خدودي
والحزنُ في قلبي الجريحِ حشوده
تجتاح كل مساحتي وحدودي
والقلب شابت في الحياة عروقه
وتساقطت اوراقه عن عودي
وتحشّدت كل المواجع داخلي
فتجاوز الفيضانُ كل سدودي
حتى تلاشت في الليالي بسمةٌ
كانت تلوحُ بحجمها المحدودِ
فغرقتُ في بحر الأسى مترنحا
لا اشتكي الا دوام وجودي
يا أرضُ ضُميني فشوقي للثرى
قد فاقَ شوق الأم للمولودِ
ضمّي ضلوعي فالحياةُ قضيتها
مستسلما لقواعدٍ وقيودِ
كيف البقاءُ وليس لي بالعيش مَنْ
أهديهِ يوم العاشقين ورودي
وأقولُ فيه قصائدي مُتغزّلا
بدلا من التنقيب عن مقصودي
فلقد قضيت العمر ابحث هائماً
عمّن يداوي في الغرام برودي
ويحفّز الاشواق في قلبي الذي
ما اعتاد الا وحدتي وشرودي
فالعمر يمضي بالجفاء معاتباً
وانا اعلّل للزمان صدودي
أأنا فقدت سعادتي ام انها
فقدت الي سبيلها بجحودِ
ناديتها في كل صبحٍ صارخاً
عودي بربكِ للسريرة عودي
صمد الفؤاد على العناء ولم اعدْ
اقوى لاحسبَ كم يطول صمودي
فجعلت حرف الدال قافيتي التي
فيها ختام الفاقد المفقودِ