الشعرُ مائي والبلاغةُ زاديي
والضاد تنبعُ من عروق فؤادي
فأنا الذي إن شاءَ شعراً أقبلتْ
كل الحروف مطيعةٍ لمدادي
وتزاحَمتْ في ثغره ليقولها
فتذوق فيه أصالة الأجدادِ
ما كنت أسعى للقوافي إنما
هي مَن تغازلني بأمر الضادِ
فتطيعها وتطيعني بتلذّذ
ونعيش نشوتنا معاً بودادِ
فغدا عماد للقريض سروره
وغدا القريض سعادةً لعمادِ