كُلَّ يَوْمٍ لَهُ السَّلاَمُ يَطِيرُ
وَجَنَاحُ الْعُصْفُورِ فِيهِ أَثِيرُ
لَيْتَ يَوْماً يَمُدُّنِي بِالتَّحَايَا
قَبْلَ مِنِّي فَيَحْتَوِينِي الْحَرِيرُ
إِنَّمَا بُخْلٌ أَمْ عِنَادٌ وَرَبِّي
لَسْتُ أَدْرِي كَيْفَ الطِّبَاعُ تُثِيرُ
فَوُرُودِي مَع الأَمِيرَةِ تَحْلُو
إِنَّمَا تُنْدِي إِنْ رَآهَا الأَمِيرُ
قُلْ صَبَاحُ الْخَيْرَاتِ أَوْ يَا مَسَائِي
لَيْتَ مَرْحَىَ مِنَ الشِّفَاهِ تُنِيرُ